//
الأرشيف

التنوع البيولوجي

This category contains 3 posts

حماية التنوع البيئي


http://www.franceinfo.fr/player/export-reecouter?content=577959
فرنسا تلتزم على المستوى العالمي بحماية التنوع البيئي والبيولوجي والأنظمة البيئية عموما.

انقراض الأنواع أقل سرعة مما كان متوقعا


إن انقراض الأنواع هي عملية مؤكدة وحقيقية، غير أن الانقراض يتم بمعدل مرتين على الأقل أبطأ مما أعلن في وقت سابق من قبل الخبراء. وتلك هي نتائج دراسة نشرت الأربعاء  18 مايو في مجلة طبيعة العلمية والذائعة الصيت؛ فإلى ذلك الحين، ادعى العلماء أن الأنواع تختفي بإيقاع يوازي 100 إلى 1000 مرة متوسط ​​الانقراض العادي منذ ظهور الحياة على الأرض، وكانت تقارير الأمم المتحدة قد ذهبت إلى حد توقع أن هذه الأرقام ستتضاعف عشر مرات في القرون القادمة، لكنه ينبغي في الواقع، ووفقا للدراسة الجديدة ، أن تقسم هذه التقديرات على 2،5.
فكيف نفسر هذا المبالغة في التقدير، والتي هي متسقة كما هي مستغربة؟ لا يجب البحث عن السبب في طريقة حياة الإنسان التي يجب أن تكون أكثر احتراما للبيئة، وإنما في أخطاء في الحساب؛ فمعدو الدراسة ، أستاذا علم البيئة وعلم الأحياء ستيفن هوبيل وفانغليانغ أشارا إلى عيب جوهري في مناهج وأساليب القياس المستخدمة في تقارير الأمم المتحدة ، مثل التقييم الألفي للنظم الإيكولوجية لعام 2005 وتقرير عام 2007 الصادر عن فريق من الخبراء بشأن تطور المناخ.
ونظرا لصعوبة قياس معدل انقراض الأنواع بشكل مباشر، فقد استخدم العالمان مقاربة غير مباشرة تسمى “العلاقة أنواع – سطح”؛ فانطلاقا من عدد الأنواع الموجودة في سطح معين، يقدر العالمان كيف ستتزايد أعدادهم تدريجيا كلما زاد حجم السطح. ولتحديد عدد الأنواع التي سوف تستمر في البقاء عندما يتقلص حجم السطح، بسبب إزالة الغابات أو تدمير مناطق إقامة الأنواع على سبيل المثال ، يقومان بإجراء العمليات الحسابية في الاتجاه المعاكس. بيد أنه، ووفقا لستيفن هوبيل ، السطح الذي يجب أخذه بعين الاعتبار للتأكد من اختفاء آخر عضو من نوع  ما هو أكبر بكثير من ذلك الذي يجب أن يدرس لكي نكتشف لأول مرة وجود نوع جديد.
لقد كان متوقعا، وفقا للتوقعات التي أجريت في بداية الثمانينيات، أن يختفى تقريبا نصف الأنواع في سنة  2000. “ومن الواضح أن هذا لم يكن صحيحا ” يلاحظ أحد الباحثين، الذي رأى أن من الصادم أن أحدا لم ينتبه إلى الخطأ في وقت سابق. وهكذا فقد دعا الباحثان الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة إلى إعادة النظر في قائمته الحمراء الخاصة بالأنواع المهددة بالانقراض.
إلا أن أصحاب الدراسة يحذراننا قائلين : “هذا لا يعني أن التنوع البيولوجي لا تتهدده مخاطر جمة وخطيرة” ؛ فالأسباب لا تزال هي نفسها : نشاط الإنسان ، من خلال إزالة الغابات ، وتدمير أماكن إقامة الأنواع ، والتلوث والاحتباس الحراري.

التنوع البيولوجي


يقصد بالتنوع البيولوجي  التعدد في أنواع الكائنات الحية وعددها والتباين بين هذه الأنواع ، وكذلك الاختلافات بين أفراد النوع الواحد. ويعرف التنوع البيولوجي بالمصطلح الإنجليزي ( Biodiversity ) والذي تم تركيبه بدمج كلمتي الأحياء ( Biology ) والتنوع. ( Diversity )..
والتنوع البيولوجى يعنى تنوع جميع الكائنات الحية، والتفاعل فى ما بينها، بدءا بالكائنات الدقيقة التي لا نراها إلا بواسطة الميكروسكوب، وانتهاء بالأشجار الكبيرة والحيتان الضخمة.
وهو موجود في كل مكان، في الصحارى والمحيطات والأنهار والبحيرات والغابات.
ولا أحد يعرف عدد أنواع الكائنات الحية على الأرض.
فقد تراوحت التقديرات لهذه الأنواع بين 5 و 80 مليون أو أكثر، ولكن الرقم الأكثر احتمالا هو 10 ملايين نوع.
وبالرغم من التقدم العلمي الذي يشهده العالم لم يوصف من هذه الأنواع حتى الآن سوى 1.4 مليون نوع، من بينها 000, 750 حشرة و 41000 من الفقاريات و000, 250 من النباتات، والباقي من مجموعات اللافقاريات والفطريات والطحالب وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة.
………………….
إعداد المستكشف البيئي
محمد على الدين

بيئتنا . . مسؤوليتنا

صاحب الموقع

الأعلى تقييما

إحصائيات المدونة

  • 61,192 زائرا مشكورا

استطلاع آراء

التلوث يؤدي إلى الإسهال

جمعية أصدقاء الأرض

الزوار الكرام ومواقعهم في العالم

free counters

أعداد الزوار ومواقعهم

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 412 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: